أنشطة التعاون الفني في الجهاز و علاقاته الثنائية
تنبه الجهاز، و منذ وقت مبكر من مسيرة عمله الرقابي، إلى أهمية بناء جسور التعاون و العلاقات المهنية الثنائية في تعزيز البناء المؤسسي للجهاز من خلال الاستفادة من خبرات و تجارب و ممارسات الأجهزة الرقابية النظيرة الشقيقة و الصديقة ...و كذا الاستفادة من الموارد و الإمكانيات المتوفرة لدى الهيئات الدولية المانحة لأغراض تعزيز المساءلة و الشفافية المالية و الحكم الرشيد في البلدان النامية....
و بالمقابل فقد حظي الجهاز باهتمام المنظمات الدولية المانحة و حماسها لتعزيز قدراته المؤسسية كهيئة رقابية عليا تمثل عنصراً جوهرياً في تعزيز نظم الحكم الرشيد و لما له من تأثير كبير على الجهات و الوحدات الحكومية أو المدعومة من قبلها التي يقوم بالرقابة عليها و تقييم أداء أعمالها و أنشطتها لضمان حماية الأموال و الموارد العامة و حسن استخدامها و إدارتها و التصرف فيها بكفاءة و اقتصادية و فعالية..
و لذلك كله، فقد دخل الجهاز بشراكات متعددة مع عدد من الهيئات المانحة مثل:
- البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة
- الحكومة الهولندية
- محكمة المراجعة الهولندية
- الحكومة الألمانية من خلال المؤسسة الألمانية للتنمية الدولية (DSE)
- مؤسسة التعاون الفني الألماني (GTZ)
- البنك الدولي
- هيئة التنمية الدولية الكندية بالتعاون مع هيئة المراجعة الكندية الشاملة و مكتب المراجع العام الكندي
- و كذا بالتعاون مع مكتب المساءلة الحكومي في الولايات المتحدة الأمريكية
و كانت محصلة ذلك التعاون و تلك الشراكة، تدريب العديد من عناصر الجهاز في مجالات العمل الرقابي المختلفة و اكتساب العديد منهم من الخبرات و الممارسات المتبعة من قبل عدد من الأجهزة الرقابية النظيرة في الدول الشقيقة و الصديقة و التي تتميز بتجارب رقابية جيدة...بالإضافة إلى تطوير أساليب و طرق العمل الرقابي و النظم الداخلية للجهاز مما انعكس بصورة ايجابية على أداء الجهاز الرقابي. الأمر الذي اكسبه سمعه طيبه و مكانه مرموقة نتيجة للثقة و التقدير التي تحظى بها نتائج أعماله الرقابية و مخرجاته من قبل الجهات المعنية و المستفيدة من تلك النتائج سواء كانت على مستوى التقارير الرقابية الفردية أو التقارير الدورية أو السنوية... نظراً لما تتميز به تلك المخرجات من دقة و شمولية و موضوعية و حيادية.
و في الوقت الحالي، يرتبط الجهاز بعدد من أنشطة التعاون الفني الهادفة بمجملها لتعزيز بناء القدرات المؤسسية و تطوير عمله ليرقى إلى مصاف أقرانه من الأجهزة الرقابية و الأكثر خبرة و تطوراً في هذا المجال .... حيث ارتبط الجهاز بعلاقات تعاون من خلال الدعم الفني المقدم من قبل الحكومات الفرنسية، الألمانية و الأمريكية...
و يجري البحث عن مصادر إضافة لتلبية طموحاته و تطلعاته لمواجهة التحديات التي تواجه عمله الرقابي وصولاً لتحقيق أهدافه القانونية...فمهنة الرقابة من المهن المتجددة و المتطورة تتناسب طردياً مع تطور الإدارة العامة للدولة و حماية مواردها.
اسم المشروع:
مشروع التعاون الفني اليمني الألماني بالجهاز- المرحلة الثالثة
مدة المشروع: مارس 2007م- يناير 2010م
أهداف المشروع:
- تطوير الهيكل التنظيمي و الإجراءات التنظيمية التي تشكل أولوية و ذات أهمية للجهاز
- تفعيل و تطوير إجراءات و أساليب المراجعة و التي تعتبر ذات أولوية لدى لجهاز
- تمكين فروع الجهاز للقيام بدورها بما يتوافق مع نظام السلطة المحلية
- تطوير الجهاز كجهة استشارية لإصلاح و تطوير أنظمة الرقابة الداخلية في الإدارة المالية العامة
أنشطة المشروع:
أولاً: المهام الداخلية
- تحديث و تطوير دليل الأداء الرقابي الشامل و المراشد التفصيلية
- تحسين مخرجات الجهاز
- التدريب
ثانياً: الأنشطة الخارجية
- المراجعة الداخلية
- بناء قنوات اتصال مع للجهاز مع الجهات ذات العلاقة
مشروع التعاون الفني اليمني الفرنسي
اسم المشروع:
تعزيز الحكم الرشيد و التعاون في مجالات الأمن و العدل و الرقابة و الذي سيسهم في تطوير القدرات المؤسسية و الفنية للجهاز.
مدة المشروع: 2003م- 2010م
أهداف المشروع:
- تطوير وتفعيل معايير وأساليب العمل المختلفة للجهاز.
- تعزيز قدرات وإمكانيات الفروع لمواكبة قانون السلطة المحلية.
- تعزيز دور الجهاز في الرقابة على تقييم الأداء.
- تطوير وأساليب وطرق تنظيم إدارة الموارد البشرية.
- تعزيز و تفعيل العلاقة مع القضاء.
مكونات المشروع:
- تأسيس شراكة مع محكمة المراجعة الفرنسية و جهاز الرقابة المغربي أو التونسي
- تحسين أساليب الرقابة على الأداء
- تعزيز و تطوير فروع الجهاز (عدن، تعز، ذمار)
- تعزيز العلاقة مع القضاء
- الموارد البشرية
مشروع التعاون بين الجهاز المركزي للرقابة و المحاسبة و وكالة التنمية الأمريكية (USAID) ( 16/9/2007م – 15/9/2008م )
يهدف المشروع إلى دعم وتعزيز و تقوية دور الجهاز المركزي للرقابة و المحاسبة وتاثيرة في نطاق تحسين أداء السلطة التنفيذية والرقابة عليها،
وتفعيل آلية التواصل والتنسيق مع كل من البرلمان و الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد و نيابة الأموال العامة وذلك من خلال القيام بعدد من الأنشطة في إطار خطة عمل المشروع و التي من أهمها :ـ
- إنشاء وحدة تنسيق مع البرلمان و وحدة تنسيق مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد و وحدة تنسيق المراجعة القضائية على ان يتم تزويدها بالمعدات و الأجهزة الضرورية لتسير إعمال تلك الوحدات
- تقوية وحده التنسيق مع البرلمان وذلك من خلال :
- تنفيذ لقاءات تشاوريه مع ممثلين من البرلمان
- بناء القدرات في مجال جمع البيانات و رفع التقارير
- بناء القدرات في مجال المفاوضات و مهارات الاتصال الشخصية والتعامل مع الآخرين
- تقوية وحدة تنسيق مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وذلك من خلال :
- تنفيذ لقاءات تشاوريه و تنسيقيه مع ممثلين من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
- بناء القدرات في مجال جمع البيانات و رفع التقارير
- بناء القدرات في مجال التواصل والاتصال الشخصية و التعامل مع الآخرين
- القيام بزيارات جماعية مع أعضاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
- المشاركة في الأنشطة المتعلقة بأعمال المراجعة على المستوى الإقليمي و الدولي
- تقوية وحدة تنسيق المراجعة القضائية وذلك من خلال :
- بناء القدرات في مجال قضايا الأموال العامة وقانون مكافحة الفساد و اللوائح التنفيذية.
- بناء القدرات في مجال قضايا الفساد / الجنائية
- بناء القدرات في مجال جمع البيانات و المعلومات وتحليلها
- بناء قدرات المراجعين وذلك من خلال :
- تنفيذ دورات تدريبية في مجالات المراجعة المتقدمة لمواكبة التطورات المهنية
- تنفيذ زيارات دراسية داخل و خارج البلاد
- تأسيس شبكة الكترونية مع مكتب النائب العام للأموال العامة و محاكم الأموال العامة وذلك من خلال:
- تقييم البرامج و التجهيزات الالكترونية الموجودة.
- تقديم البرامج و التجهيزات الإلكترونية اللازمة.
- إدارة وصيانة الشبكة
- تدريب الموظفين التقنيين على إدارة وصيانة وتطوير الشبكة الالكترونية